مرصد الغذاء والمناخ
الزراعة والبيئة
يعمل سِبْر على محور يربط المحاصيل والأمطار والمياه والثروة الحيوانية والأمن الغذائي في صورة واحدة قابلة للتحديث.
محور يربط المحاصيل والأمطار والمياه والثروة الحيوانية والأمن الغذائي في صورة واحدة قابلة للتحديث.
القمح يتبع المطر — إلا في سنوات الحرب
يتحرك إنتاج القمح في سوريا مع الأمطار: في جفاف 2008 لم تتجاوز الأمطار 228 ملم فتراجع الإنتاج إلى نحو 2.1 مليون طن، وفي 2023 الأكثر رطوبة (385 ملم) عاد إلى 3.1 ملايين طن.
لكن المطر وحده لا يفسر كل شيء: في 2018 هطل 447 ملم — أعلى من المتوسط بكثير — ولم يتجاوز الإنتاج 1.2 مليون طن، وهو أثر سنوات الصراع على المساحات المزروعة والري. مرّر المؤشر فوق الرسم لمقارنة السنوات.
الأمطار وإنتاج القمح
سنوات مطر جيدة لم تُعطِ دائماً قمحاً أوفر — المطر عامل واحد بين الري والوقود والبذار وظروف الأمن.
أين يسكن أثر الحرب في القمح؟
الإنتاج = المساحة المحصودة × الغلة. تفكيك الرقم يفصل أثرين مختلفين: الغلة تتبع موسم الأمطار وتتعافى بسرعة، بينما المساحة خسارة بنيوية — متوسطها 1.26 مليون هكتار في 2015–2024 مقابل 1.69 مليون هكتار في عقد ما قبل الحرب، ولم تعد يوماً إلى مستواها. لذلك بقي متوسط الإنتاج عند 2.2 مليون طن مقابل 4.2 ملايين قبل الحرب.
وحتى لغز 2018 يحلّه التقويم الزراعي: أمطار 2018 التقويمية العالية (447 ملم) هطل معظمها في خريفها — بعد موسم 2017/2018 الجاف الذي أعطى أدنى غلة منذ 1990 (1,115 كغ/هكتار) — ثم غذّت الأمطار نفسها حصاد 2019: غلة 2,293 كغ/هكتار وإنتاج 3.1 ملايين طن. الترافق ليس سببية، وقيم الأمطار متوسط غير مرجّح لنقاط المحافظات.
سلاسل القمح الثلاث كلها أرقام رسمية لدى فاو (علم المشاهدة A) على امتداد 1990–2024.
تفكيك القمح: الإنتاج = المساحة × الغلة
الغلة تهبط وتتعافى مع موسم الأمطار، أما المساحة المحصودة فلم تعد إلى مستواها قبل الحرب — وهذا هو الأثر البنيوي في الإنتاج.
استكشف البيانات بنفسك
لوحة تفاعلية على بيانات حقيقية (فاو، ناسا): اختر المحافظة أو المحصول أو الفترة من شريط المرشحات، ونزّل أي رسم كصورة أو CSV من قائمته.
لاحظت خللاً في هذه البيانات؟ أخبرنا.
التصحيحات المدعومة بمصدر أو مرجع هي الأسرع معالجة. بيانات التواصل اختيارية.